عيادة الجلد والتجميل والعناية بالبشرة

علاج تساقط الشعر

31/12/2025

card-image

تساقط الشعر من أكثر المشكلات التي تؤثر على الثقة بالنفس، سواء لدى النساء أو الرجال، خاصة عندما يتحول التساقط من مجرد بعض الشعيرات في المشط إلى فراغات واضحة في فروة الرأس، في عيادات إليت في البحرين، يتم التعامل مع علاج تساقط الشعر كخطة متكاملة تبدأ بفهم السبب الحقيقي وراء المشكلة، ثم اختيار العلاج الأنسب لكل حالة، بدل الاعتماد على حلول عشوائية أو منتجات دعائية مؤقتة، ونستعرض لك الآن أفضل العلاجات التي تتناسب معك وتحقق نتائج مثالية.

ما هو تساقط الشعر ومتى يحتاج إلى علاج؟

قبل اختيار أي إجراء، من المهم فهم طبيعة المشكلة لتحديد الوقت المناسب لبدء علاج تساقط الشعر، ويمكنك معرفة تساقط الشعر على النحو التالي:

  • تساقط الشعر الطبيعي يتراوح بين 50–100 شعرة يوميًا، ويعد جزءًا من دورة النمو وتجدد البصيلات.​

  • تتحول المشكلة إلى حالة مرضية تحتاج إلى علاج عندما تلاحظ زيادة واضحة في التساقط، أو ظهور فراغات، أو تراجع خط الشعر في مقدمة الرأس.​

  • قد يرتبط تساقط الشعر بعوامل وراثية، أو هرمونية، أو نفسية، أو نتيجة سوء التغذية وبعض الأدوية، لذلك لا يكفي استخدام شامبو أو زيت عشوائي دون تشخيص.​

  • في عيادات إليت يساعدك طبيب الجلدية والتجميل على تقييم الحالة بدقة، لتحديد إن كنت تحتاج إلى علاج موضعيًا، أو عبر حقن، أو برامج تغذية وعناية متكاملة.​

 

أسباب تساقط الشعر الأكثر شيوعًا

من أبرز أسباب تساقط الشعر:

  • العوامل الوراثية (الصلع الوراثي) تعد من أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا لدى الرجال وأيضًا لدى بعض النساء.​

  • اضطرابات الهرمونات مثل تكيس المبايض أو اضطراب الغدة الدرقية قد تسبب تساقطًا منتشرًا في فروة الرأس يحتاج إلى علاج بالتوازي مع علاج السبب الهرموني.​

  • نقص بعض الفيتامينات والمعادن (كالحديد، فيتامين د، الزنك) يؤدي إلى ضعف البصيلات، وهنا لا يكتمل علاج تساقط الشعر بدون تصحيح هذه النواقص.​

  • التوتر المستمر، الحميات القاسية، وبعض الأدوية مثل أدوية الضغط أو الاكتئاب، قد تكون وراء المشكلة وتحتاج إلى تقييم طبي.

تشخيص سبب المشكلة قبل بدء العلاج

التشخيص الجيد هو أقصر طريق إلى علاج تساقط الشعر بشكل صحيح حيث:

  • يبدأ الطبيب بأخذ تاريخ مرضي مفصل يشمل: متى بدأ تساقط الشعر، نمطه، وجود حالات مشابهة في العائلة، والأدوية التي تتناولها.​

  • يتم فحص فروة الرأس والشعر للتأكد من شكل البصيلات، وجود التهابات أو قشور أو فراغات دائرية أو مناطق تندّب، وكلها علامات توجه نوع العلاج المناسب.​

  • قد يطلب الطبيب تحاليل دم للتأكد من مستويات الحديد، الغدة الدرقية، والهرمونات المرتبطة بتساقط الشعر، لأن العلاج بدون ضبط هذه العوامل يكون ناقصًا.​

  • في بعض الحالات، يتم إجراء “خزعة” بسيطة من فروة الرأس أو اختبار سحب الشعر (pull test) لتحديد مرحلة التساقط ونوعه بدقة قبل اقتراح بروتوكول العلاج.

علاج تساقط الشعر بالأدوية الموضعية والحبوب

تمثل العلاجات الدوائية أساسًا مهمًا في كثير من خطط العلاج ، خاصة في المراحل المبكرة والمتوسطة، ووتمثل العلاجات الدوائية في الآتي:

  • المينوكسيديل (لدى الرجال والنساء) من أشهر الأدوية الموضعية التي تُستخدم في علاج تساقط الشعر، حيث يساعد على إطالة مرحلة نمو الشعرة وتحفيز البصيلات الخاملة.​

  • فيناسترايد (للرجال فقط عادة) يعمل على تثبيط تأثير هرمون DHT المسؤول عن انكماش البصيلات في الصلع الوراثي، ما يجعله خيارًا شائعًا في علاج التساقط الوراثي.​

  • تُستخدم في بعض الحالات كريمات أو حقن كورتيكوستيرويد موضعي لعلاج التساقط الناتج عن الثعلبة البقعية أو الالتهابات المناعية.​

  • في عيادات إليت يتم وصف هذه الأدوية ضمن خطة علاج تساقط الشعر بناءً على تقييم طبي دقيق، مع متابعة دورية لمراقبة النتائج وتقليل أي آثار جانبية محتملة.​

علاج تساقط الشعر بحقن البلازما PRP للشعر

من العلاجات الحديثة التي أثبتت فاعلية جيدة في العلاج وزيادة كثافته، حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) ووتم كالآتي:

  • تعتمد تقنية PRP على سحب عينة صغيرة من دم المريض، ثم معالجتها في جهاز خاص لفصل البلازما الغنية بالصفائح، وإعادة حقنها في فروة الرأس لتحفيز البصيلات.​

  • تساعد البلازما على تحسين تدفق الدم إلى جذور الشعر، وتحفيز عوامل النمو وإعادة إنبات شعر أقوى في المناطق الضعيفة.​

  • تتم الجلسات على فترات كل 3–6 أسابيع غالبًا، ويُلاحظ الكثير من المرضى تحسنًا في تساقط الشعر وامتلاء الفراغات بعد عدد من الجلسات المتتالية.​

  • في عيادات إليت يتم إجراء جلسات العلاج بالبلازما على يد أطباء مختصين باستخدام تجهيزات معقمة ومواد معتمدة، ضمن خطة شاملة قد تشمل أدوية واهتمامًا غذائيًا وعنائيًا منزليًا.​

علاج تساقط الشعر بالفيتامينات وتحسين نمط الحياة

أحيانًا يكون مفتاح علاج تساقط الشعر في تصحيح نمط الحياة قبل اللجوء لإجراءات متقدمة حيث أن:

  • نقص الحديد، فيتامين د، فيتامين ب12، والزنك من الأسباب الشائعة لتساقط الشعر المنتشر، لذلك يكون تعويض هذه العناصر جزءًا أساسيًا من أي خطة العلاج.

  • الاهتمام بنظام غذائي متوازن غني بالبروتين (مثل اللحوم، الأسماك، البقوليات) يدعم بناء الشعرة ويعزز استجابة البصيلات للعلاج.

  • تقليل التوتر المزمن، تحسين جودة النوم، وممارسة نشاط بدني معتدل كلها عوامل تدعم التوازن الهرموني وتساعد على نجاح العلاج على المدى الطويل.​

  • قد يقترح الطبيب مكملات غذائية مركبة مخصصة للشعر تحتوي على البيوتين، الأحماض الأمينية، والمعادن الضرورية.

متى نلجأ لزراعة الشعر كخيار لعلاج تساقط الشعر المزمن؟

في بعض الحالات المتقدمة، يصبح علاج تساقط الشعر الدوائي أو غير الجراحي غير كافي وحده لاستعادة الكثافة:

  • عند وجود مناطق صلع واضحة وثابتة منذ سنوات، خاصة في الصلع الوراثي عند الرجال، قد تكون زراعة الشعر هي الخيار الأكثر فاعلية.​

  • زراعة الشعر لا تعالج السبب نفسه، لكنها جزء من خطة متكاملةتهدف لملء الفراغات الدائمة بعد السيطرة على العوامل المستمرة قدر الإمكان.​

  • يتم نقل بصيلات قوية من المنطقة المانحة (عادةً مؤخرة الرأس) إلى المناطق الفارغة، ومع العناية الصحيحة، تنمو هذه البصيلات الجديدة بشكل دائم نسبيًا.​

  • يمكن للطبيب في عيادات إليت تقييم حالتك وشرح إن كنت ما زلت في مرحلة تستفيد فيها من بروتوكول العلاج غير الجراحي، أو إذا كان من الأفضل دمج ذلك مع زراعة الشعر في مرحلة لاحقة.​

نصائح يومية لمنع تساقط الشعر

حتى بعد بدء علاج تساقط الشعر، هناك عادات بسيطة تساعدك على حماية النتيجة على المدى الطويل تتمثل في:

  • اختيار شامبو لطيف يناسب نوع فروة رأسك، وتجنب المنتجات المليئة بالكحول أو الكبريتات القاسية التي تضعف الشعرة مع الوقت.​

  • تجنب شد الشعر إلى الخلف في تسريحات قوية (مثل الكعكة المشدودة أو الضفائر الضيقة)، لأن ذلك يسبب “تساقط الشد” ويُضعف البصيلات الأمامية مهما كان نوع العلاج  المستخدم.​

  • التقليل من استخدام الحرارة العالية السشوار، مكواة الفرد أو المواد الكيميائية الصبغات القوية، الفرد الدائم التي تضر بنية الشعر وتعيق نتائج العلاج.

  • الالتزام بزيارات المتابعة في عيادات إليت حتى بعد تحسن الحالة، لضبط أي تغير مبكرًا وتعديل خطة العلاج إذا احتجت.​

مشاكل الشعر لا تتعلق بالمظهر فقط، بل تنعكس على النفسية والراحة اليومية، ولذلك يستحق علاج تساقط الشعر أن يكون على يد مختصين وليس مجرد تجربة عشوائية لمنتجات مختلفة،في عيادات إليت في البحرين تجد فريقًا طبيًا يمتلك الخبرة والأدوات اللازمة لتشخيص سبب التساقط بدقة، ووضع خطة العلاج تناسب طبيعة شعرك وصحتك وأسلوب حياتك، مع متابعة مستمرة حتى تصل إلى أفضل نتيجة ممكنة.

الأسئلة الشائعة

كم يستغرق ظهور نتيجة علاج تساقط الشعر؟

غالبًا تحتاج من 3 إلى 6 أشهر لملاحظة تحسن واضح في التساقط وكثافة الشعر مع الالتزام بخطة العلاج، لأن دورة نمو الشعرة نفسها تحتاج وقتًا.​

هل يمكن الجمع بين أكثر من طريقة في لعلاج تساقط الشعر؟

في كثير من الحالات يتم الجمع بين أدوية موضعية أو فموية، وجلسات بلازما أو ميزوثيرابي، مع تعديل نمط الحياة للحصول على أفضل نتيجة.​

هل كل تساقط للشعر يحتاج لعلاج طبي؟

لا، فهناك تساقط مؤقت بعد الولادة، أو بعد مرض أو ضغط نفسي، قد يتحسن تلقائيًا، لكن يُفضل تقييم الحالة طبيًا إذا طال التساقط أو ظهرت فراغات واضحة لبدء العلاج في الوقت المناسب.​

هل ترغب في حجز موعدك الآن؟

احجز الآن

السبت إلى الخميس:

8:30 صباحًا إلى 10:00 مساءً

مقالات ذات صلة

شركاء النجاح

partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo