17/12/2025
يُعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطانات شيوعًا حول العالم، ويحدث نتيجة نمو غير طبيعي لخلايا الجلد بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية أو عوامل وراثية وبيئية أخرى، يُمكن أن يبدأ سرطان الجلد بآفات بسيطة أو تغيرات في الجلد، لكنه قد يتطور إلى مراحل متقدمة إذا لم يُكتشف ويُعالج مبكرًا، في هذا المقال، سنستعرض كل ما يخص فحص وعلاج سرطان الجلد، من الأسباب والأعراض إلى طرق التشخيص والعلاج الحديثة، مع التركيز على أهمية الفحص الدوري والوقاية.
سرطان الجلد هو مرض ينتج عن نمو غير طبيعي لخلايا الجلد، وغالبًل ما يحدث بسبب التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو أجهزة تسمير البشرة.
يحدث سرطان الجلد عند حدوث تغيرات في الحمض النووي لخلايا الجلد، مما يؤدي إلى نمو خلايا غير طبيعية تشكل كتلة سرطانية.
العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد تشمل التعرض المفرط لأشعة الشمس، التاريخ العائلي للمرض، ضعف جهاز المناعة، ووجود تغيرات جينية.
أنواع سرطان الجلد تشمل سرطان الخلايا القاعدية، سرطان الخلايا الحرشفية، والأورام الميلانينية، وكل نوع له خصائصه وأسبابه.
يجب الانتباه إلى أي تغيرات في الجلد قبل إجراء فحص وعلاج سرطان الجلد، حيث يمكن أن تكون هذه التغيرات علامات مبكرة لسرطان الجلد، من أبرزها:
ظهور شامة جديدة أو تغير في شكل أو لون شامة موجودة مسبقاً.
نمو جلد غير طبيعي أو قرحة لا تلتئم بسهولة.
بقع حمراء أو بيضاء أو بنية على الجلد، خاصة في المناطق التي تتعرض كثيراً للشمس.
قروح متقشرة أو تنزف أو تسبب الحكة المستمرة.
مناطق على الجلد تشبه الندبات أو تظهر عليها علامات التغير المفاجئ.
الفحص الدوري لسرطان الجلد يساعد على اكتشاف المرض مبكرًا وزيادة فرص العلاج الناجح، وينقسم الفحص إلى:
الفحص الذاتي: يمكن للمريض مراقبة الجلد بشكل دوري والبحث عن أي تغيرات غير طبيعية.
الفحص الطبي: يقوم الطبيب بفحص الجلد باستخدام أدوات متخصصة، وغالباً ما يُجري خزعة إذا اشتبه بوجود ورم سرطاني.
الفحص باستخدام تقنيات متقدمة مثل التصوير بالليزر أو التصوير الرقمي للجلد.
الفحص الدوري يُعد من أهم خطوات الوقاية من سرطان الجلد، خاصة لمن لديهم عوامل خطر، وتكمن أهمية فحص وعلاج سرطان الجلد:
يساعد الفحص الدوري على اكتشاف الأورام في مراحلها المبكرة، مما يزيد من فرص الشفاء.
يُنصح بإجراء فحص دوري مرة في السنة على الأقل، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي للمرض أو تعرّضوا كثيراً للشمس.
الفحص الدوري يقلل من خطر انتشار المرض إلى أعضاء أخرى في الجسم.
تشخيص سرطان الجلد يتم من خلال عدة خطوات وتقنيات دقيقة تتم كالتالي:
الفحص السريري: يقوم الطبيب بفحص الجلد بالعين المجردة أو باستخدام العدسة المكبرة.
الخزعة: يتم أخذ عينة من الجلد لتحليلها في المختبر للتأكد من وجود خلايا سرطانية.
التصوير المتقدم: مثل التصوير بالليزر أو التصوير الرقمي للجلد للكشف عن الأورام في مراحلها المبكرة.
سرطان الجلد ينقسم إلى عدة أنواع رئيسية، وكل نوع له خصائصه وأعراضه.:
سرطان الخلايا القاعدية: هو النوع الأكثر شيوعاً، ويبدأ في الخلايا القاعدية للجلد.
سرطان الخلايا الحرشفية: يبدأ في الخلايا الحرشفية، وغالباً ما يحدث في مناطق تتعرض كثيراً للشمس.
الأورام الميلانينية: هو النوع الأشد خطورة، ويمكن أن ينتشر بسرعة إلى أعضاء أخرى.
يختلف فحص وعلاج سرطان الجلد حسب نوع الورم ومرحلة المرض.
العلاج الجراحي: إزالة الورم بالكامل باستخدام الجراحة، وهو الخيار الأول في معظم الحالات.
العلاج بالليزر: يستخدم في بعض الحالات البسيطة لإزالة الورم.
العلاج الكيميائي: يستخدم في الحالات المتقدمة أو إذا انتشر المرض إلى أعضاء أخرى.
العلاج الإشعاعي: يُستخدم لعلاج الأورام التي لا يمكن إزالتها جراحياً.
العلاجات الحديثة لسرطان الجلد تشمل تقنيات متطورة مثل العلاج المناعي والعلاج الكيميائي، حيث أن مركز إليت يوفر العلاجات الآمنة من خلال فريق طبي متكامل:
العلاج المناعي: يحفز جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية، ويستخدم في الحالات المتقدمة.
العلاج الكيميائي: يُستخدم لقتل الخلايا السرطانية أو تقليل حجم الورم.
العلاجات الموجهة: تستهدف جينات أو بروتينات معينة في الخلايا السرطانية.
الوقاية من سرطان الجلد تبدأ من تقليل التعرض للأشعة فوق البنفسجية، وتشمل طرق الوقاية ما يلي:
استخدام واقي شمس يومياً، حتى في الأيام الغائمة.
تجنب التعرض للشمس في أوقات الذروة (10 صباحاً – 4 مساءً).
ارتداء ملابس واقية مثل القبعات والملابس الطويلة.
مراقبة الجلد بانتظام والبحث عن أي تغيرات غير طبيعية.
تجنب استخدام أسرّة ومصابيح تسمير البشرة.
تواصل الآن مع مركز إليت الطبي لإجراء الفحص الآمن، لا تتردد.
فحص وعلاج سرطان الجلد يُعد من أهم الموضوعات الصحية التي يجب أن يهتم بها الجميع، خاصة مع ارتفاع معدلات الإصابة في السنوات الأخيرة، منن خلال الفحص الدوري والوقاية، يمكن تقليل خطر الإصابة والكشف المبكر عن المرض، مما يزيد من فرص العلاج الناجح، العلاجات الحديثة أصبحت أكثر فعالية، وتتيح للمريض فرصًا أكبر للشفاء، خاصة إذا تم اكتشاف المرض في مراحله المبكرة.
نعم، في المراحل المبكرة يمكن علاج سرطان الجلد نهائيًا، خاصة إذا تم اكتشافه مبكرًا.
سرطان الخلايا القاعدية يبدأ في الخلايا القاعدية، بينما سرطان الخلايا الحرشفية يبدأ في الخلايا الحرشفية، وكلاهما أقل خطورة من الأورام الميلانينية.
هل العلاجات الحديثة فعالة؟
نعم، العلاجات الحديثة مثل العلاج المناعي والعلاج الكيميائي فعالة جداً في علاج الحالات المتقدمة.