15/12/2025
علاج الصدفية يحتاج إلى خطة ذكية تجمع بين الأدوية، العناية اليومية، وأحيانًا التكنولوجيا الحديثة مثل العلاج بالضوء، لأن الصدفية مرض مناعي مزمن يميل للهدوء والانتكاس وليس مجرد طفح عابر، في مركز إليت للتجميل والليزر في البحرين يتم التعامل مع العلاج كرحلة متكاملة تبدأ من التشخيص الصحيح، مرورًا بالعلاج الطبي، وصولًا لتحسين مظهر الجلد بالليزر والعناية التجميلية المتخصصة.
لا بد من معرفة ما هي الصدفية وما يحدث داخل الجلد عند ظهور اللويحات والقشور:
الصدفية مرض مناعي ذاتي يجعل خلايا الجلد تتكاثر بسرعة أكبر من الطبيعي، فتتراكم على السطح في شكل لويحات حمراء سميكة مغطاة بقشور بيضاء أو فضية.
غالبًا ما تصيب الصدفية فروة الرأس، المرفقين، الركبتين وأسفل الظهر، وقد تمتد لأماكن أخرى حسب نوع ودرجة المرض.
تلعب العوامل الوراثية والمناعية دورًا رئيسيًا، بينما قد تحفز نوبات الصدفية عوامل مثل التوتر، الالتهابات، بعض الأدوية أو إصابات الجلد.
في مركز إليت يبدأ علاج الصدفية بتقييم شامل للجسم كله وتاريخ المريض، لتحديد نوع الصدفية ودرجة انتشارها قبل اختيار أي بروتوكول علاجي.
اختيار طريقة علاج الصدفية يعتمد على شكل البقع، مكانها، ودرجة شدتها، وتكون كالتالي:
الصدفية اللويحية: هي الأكثر شيوعًا، وتظهر على شكل لويحات حمراء سميكة مع قشور، وتتطلب عادة مزيجًا من العلاجات الموضعية، وربما الضوئية أو الجهازية للحالات المتوسطة والشديدة.
الصدفية القطروية: تظهر كبقع صغيرة منتشرة، وغالبًا ما تُرى بعد عدوى حلقية، وقد تستجيب للعلاجات الموضعية أو المضادات الحيوية والعلاج الضوئي حسب الحالة.
صدفية فروة الرأس، ثنيات الجلد، وصدفية الأظافر لكل منها خصوصيته في اختيار الكريمات أو الشامبوهات أو الحقن الموضعية.
في مركز إليت يتم تصنيف حالتك إلى خفيفة، متوسطة أو شديدة، ثم يُبنى علاج الصدفية وفق هذا التصنيف، لتجنب الإفراط في الأدوية أو إهمال الحاجة لعلاج أقوى.
في حالات الصدفية الخفيفة إلى المتوسطة يكون علاج الصدفية بالمرهم أو الكريم نقطة البداية:
الكورتيكوستيرويدات الموضعية (كريمات أو مراهم الكورتيزون) تُستخدم لتقليل الالتهاب والحكة وتخفيف سماكة اللويحات، مع اختيار قوة مختلفة حسب منطقة الجسم.
نظائر فيتامين د الموضعية تساعد على إبطاء نمو خلايا الجلد وتقليل السماكة والقشور، وغالبًا ما تُستخدم بجانب الكورتيزون لتحقيق نتيجة أفضل بجرعات أقل.
الرتينويدات الموضعية، أنثرالين، وحمض الساليسيليك تُستخدم في بعض الأنواع لتقشير القشور وتنعيم سطح اللويحات وتحسين استجابة الجلد للعلاجات الأخرى.
في مركز إليت يحدد طبيب الجلدية نوع وتركيز الكريمات المناسبة لكل مريض، مع جدول استخدام واضح، لأن إساءة استخدام المراهم خصوصًا الكورتيزون قد تسبب ترقق الجلد أو مضاعفات غير مرغوبة.
ولابد من استشارة الطبيب المتخصص قبل البدء في أي علاج.
العلاج بالضوء من الأدوات الفعّلة في علاج الصدفية المتوسطة إلى الشديدة عندما لا تكفي الكريمات وحدها، ومن أبرز التقنيات:
يعتمد الفوتوثيرابي على تعريض الجلد لجرعات محسوبة من الأشعة فوق البنفسجية، غالبًا UVB ضيقة النطاق، ما يبطئ نمو خلايا الجلد ويقلل الالتهاب والحكة.
يحتاج المريض عادة إلى جلستين إلى ثلاث جلسات أسبوعيًا لعدة أسابيع أو أشهر للوصول إلى استجابة واضحة، ثم قد يُخفّض عدد الجلسات حسب استقرار الحالة.
يمكن استخدام أجهزة ضوء شاملة للجسم أو أجهزة موضعية تستهدف مناطق معينة مثل فروة الرأس أو اليدين والقدمين.
في مركز إليت للتجميل والليزر في البحرين تُضبط جرعات الضوء بعناية وفق نوع بشرتك ودرجة الصدفية، مع دمج العلاج الضوئي مع المرطبات والعلاجات الموضعية لزيادة فعالية العلاج وتقليل الآثار الجانبية.
العلاجات الطبية هي الأساس، لكن بعض الأساليب الطبيعية يمكن أن تدعم علاج الصدفية وتحسّن إحساسك ببشرتك، ويمكنك اتبع الآتي:
المحافظة على ترطيب الجلد باستخدام مرطبات غنية أو زيوت مناسبة للبشرة يساعد على تقليل الجفاف والتشقق، وبالتالي يقلل الشعور بالحكة وظهور القشور.
بعض المكونات الطبيعية مثل الشوفان الغروي، جل الألوفيرا، والزيوت الغنية بأحماض أوميغا 3 قد تساعد في تهدئة الاحمرار لدى بعض المرضى عند استخدامها ضمن روتين منظم.
التحكم في التوتر عبر الرياضة الخفيفة، تمارين التنفس، أو النوم الجيد يساهم في تقليل نوبات الصدفية لدى كثير من المرضى.
في مركز إليت يتم دمج النصائح الطبيعية مع الخطة الطبية، مع التأكيد على أن العلاج الأعشاب أو الطرق الطبيعية لا يغني عن المتابعة مع الطبيب، بل يكون مكمّلًا إذا تم استخدامه بشكل صحيح.
العناية اليومية الصحيحة تجعل علاج الصدفية أسهل وتقلل من حدة الأعراض بين النوبات، وتتمثل النصائح في الآتي:
استخدام منظف لطيف خالٍ من العطور والمواد المهيّجة، مع تجنب الماء الساخن جدًا الذي يزيد جفاف الجلد، يساعد على الحفاظ على حاجز الجلد.
تجفيف الجلد بالتربيت لا بالفرك، ثم وضع المرطب مباشرة بعد الاستحمام، يساهم في حبس الرطوبة داخل الجلد وتقليل القشور.
لصدفية فروة الرأس، استخدام شامبوهات طبية تحتوي على قطران الفحم أو حمض الساليسيليك أو مكونات مهدئة وفق توصية الطبيب، مع تدليك لطيف دون خدش.
في مركز إليت يُقدَّم لكل مريض إرشادات مكتوبة لروتين عناية يومي يناسب نوع الصدفية ومنطقة الإصابة، مع اقتراح منتجات عناية تجميلية وطبية يمكن أن تندمج بأمان مع خطة العلاج الأساسية.
خدمات عيادة الجلد والتجميل والعناية بالبشرة
التشخيص الذاتي عبر الإنترنت قد يؤدي إلى تأخير علاج الصدفية أو استخدام علاج غير مناسب، ويمكنك معرفة الفرق كالتالي:
بعض حالات التهاب البشرة الدهني، الأكزيما، أو الحساسية قد تشبه الصدفية في الاحمرار والقشور، لكنها تختلف في الأسباب والعلاج.
الصدفية غالبًا ما تكون اللويحات فيها أكثر سماكة، ذات حدود واضحة وقشور فضية، بينما التهاب الجلد الدهني يميل للقشور الدهنية الصفراء خصوصًا في فروة الرأس والوجه.
التأكد من التشخيص يتطلب فحصًا سريريًا، وأحيانًا أخذ عينة صغيرة من الجلد (خزعة) في الحالات الملتبسة.
في مركز إليت يتم التشخيص بواسطة طبيب جلدية مختص، لضمان أن خطة العلاج ليست مبنية على افتراض خاطئ أو تشخيص غير دقيق.
بعض علامات الصدفية يمكن التعامل معها في البداية بالعلاجات البسيطة، لكن هناك حالات تستدعي تحركًا أسرع، ولابد من استشارة الطبيب على الفور في :
إذا كانت مساحة كبيرة من الجسم مصابة، أو إذا كانت الصدفية تؤثر على الوجه، فروة الرأس بشدة، أو الأعضاء التناسلية؛ فهذه الحالات تحتاج إشرافًا متخصصًا.
عند الشعور بألم أو تيبّس في المفاصل مع الصدفية (خاصة أصابع اليدين والقدمين أو أسفل الظهر)، فقد يكون هناك التهاب مفاصل صدفي يحتاج تدخلًا مبكرًا.
إذا سببت الصدفية تأثيرًا نفسيًا واضحًا مثل القلق أو الانعزال الاجتماعي بسبب مظهر الجلد، فإن علاج الصدفية هنا يتجاوز الجانب الجسدي ويحتاج دعمًا تجميليًا ونفسيًا.
مركز إليت للتجميل والليزر في البحرين يوفر بيئة علاجية خاصة لمرضى الصدفية، تجمع بين الطب التجميلي، العلاج بالضوء، والعناية التكميلية بالبشرة والشعر، لتخفيف الأعراض وتحسين مظهر الجلد وثقة المريض في آن واحد.
علاج الصدفية ليس مسارًا سريعًا، لكنه قابل للإدارة والسيطرة عندما يجتمع التشخيص الصحيح مع العلاج الطبي المناسب وروتين العناية اليومي والدعم التجميلي المتخصص، في مركز إليت للتجميل والليزر في البحرين تُبنى خطة العلاج لكل مريض بشكل فردي، مع الاستفادة من العلاجات الموضعية، العلاج بالضوء، تقنيات الليزر، والعناية الاحترافية بالبشرة، لتخفيف الأعراض واستعادة مظهر جلد أكثر هدوءًا وثقة في كل مرة تنظر فيها إلى المرآة.
الصدفية تُعد مرضًا مزمنًا، لكن يمكن السيطرة عليه بدرجة كبيرة وتقليل نوباته وحدّتها عبر خطة علاجية مستمرة وعناية مناسبة بالجلد ونمط الحياة.
العلاج الضوئي فعال للعديد من المرضى، لكن لا يناسب الجميع (مثل بعض الحوامل أو من لديهم تاريخ معيّن مع سرطانات الجلد)، لذا يجب تحديد ملاءمته بعد تقييم شامل.
نعم، كثيرًا ما يجمع الأطباء بين علاج موضعي، روتين عناية، وربما علاج ضوئي أو دوائي، لكن هذا يجب أن يكون ضمن خطة واضحة حتى لا يتعارض العلاج أو يزيد تهيّج الجلد.