عام

علاج الأكزيما والتهاب الجلد

15/12/2025

card-image

علاج الأكزيما والتهاب الجلد لم يعد مجرد كريم مؤقت يهدئ الحكة، بل هو خطة شاملة تهدف إلى تهدئة الالتهاب، ترميم حاجز الجلد، وتقليل نوبات التهيج على المدى الطويل،  في مركز إليت للتجميل والليزر في البحرين يتم التعامل مع علاج الأكزيما كرحلة متكاملة تجمع بين التشخيص الطبي الدقيق والعناية التجميلية المتخصصة للبشرة الحساسة.​ 

 

ما هي الأكزيما والتهاب الجلد وما الفرق بينهما؟

لفهم أفضل طريقة علاج الأكزيما والتهاب الجلد، من المهم أولًا توضيح طبيعة هذه الحالات الجلدية والتي تتمثل في:

  • الأكزيما (التهاب الجلد التأتبي) حالة التهابية مزمنة تظهر غالبًا كبقع حمراء جافة شديدة الحكة، وتبدأ عادة في الطفولة وقد تستمر أو تهدأ على فترات.​

  • التهاب الجلد مصطلح أوسع يشمل أنواعًا مختلفة من التهابات الجلد، مثل التهاب الجلد التأتبي، التماسي، الدهني، وغيرها، وكل نوع يحتاج أسلوب علاج مخصص.​

  • كلا الحالتين يرافقهما ضعف في حاجز الجلد، ما يجعله أكثر حساسية للجفاف، المهيجات، والميكروبات، لذلك يعتمد علاج الأكزيما والالتهاب على إعادة بناء هذا الحاجز وليس إخفاء الأعراض فقط.​

  • في مركز إليت يتم تقييم نوع الالتهاب بدقة قبل البدء في أي علاج، لأن نجاح علاج الأكزيما يرتبط ارتباطًا وثيقًا بتحديد النوع ودرجة الشدة.​ 

 

أسباب الأكزيما والتهاب الجلد والعوامل المحفّزة

معرفة العوامل التي تسبّب أو تثير الأعراض خطوة أساسية في أي خطة ناجحة لعلاج الأكزيما والتهاب الجلد، ومن أبرز هذه العوامل:

  • العوامل الوراثية تلعب دورًا مهمًا؛ فالأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من الربو، الحساسية أو الأكزيما أكثر عرضة للإصابة بالمرض.​

  • ضعف حاجز الجلد يؤدي إلى فقدان الماء بسهولة ودخول المهيجات، مما يسبب جفافًا وحكة والتهابًا متكررًا.​

  • المهيجات الخارجية مثل المنظفات القوية، الصابون المعطّر، بعض الأقمشة (مثل الصوف)، العطور، وحتى التوتر النفسي يمكن أن يطلق نوبات التهاب الجلد.​

  • في مركز إليت يُساعدك الطبيب على تحديد قائمة شخصية من المحفّزات التي يجب تجنبها، ليصبح علاج الأكزيما أكثر استقرارًا وأقل عرضة للانتكاسات المتكررة.​ 

علاج حب الشباب 

 

أنواع الأكزيما والتهابات الجلد الأكثر شيوعًا

نوع الحالة يحدد تفاصيل بروتوكول علاج الأكزيما والتهاب الجلد لكل مريض ومنها:

  • التهاب الجلد التأتبي: الشكل الأكثر شيوعًا من الأكزيما، يظهر غالبًا في ثنيات الكوعين، خلف الركبتين، واليدين، مع حكة شديدة وجفاف.​

  • التهاب الجلد التماسي: ينتج عن ملامسة مادة معينة مثل النيكل، العطور، أو بعض المواد الكيميائية، ويظهر في مكان التلامس في صورة احمرار وحكة وفقاعات أحيانًا.​

  • التهاب الجلد الدهني: يظهر في فروة الرأس، حول الأنف والحواجب، بشكل قشور صفراء أو بيضاء مع احمرار خفيف، ويُعد شكلًا من أشكال التهاب الجلد المزمن.​

  • في مركز إليت يتم التفريق بين هذه الأنواع عبر التاريخ المرضي والفحص السريري، لأن علاج الأكزيما في اليدين مثلًا يختلف عن علاج التهاب الجلد الدهني في فروة الرأس أو الوجه.​ 

 

طرق علاج الأكزيما الموضعية

العلاج الموضعي هو حجر الأساس في معظم حالات علاج الأكزيما والتهاب الجلد، خاصة الدرجات الخفيفة والمتوسطة على سبيل المثال:

  • المرطبات الطبية الكثيفة كريمات ومراهم تُستخدم عدة مرات يوميًا للحفاظ على رطوبة الجلد ومنع الجفاف الذي يسبق نوبات التهيج، ويفضل استخدامها مباشرة بعد الاستحمام.​

  • مراهم وكريمات الكورتيكوستيرويد الموضعية تُستخدم لفترات محدودة للتحكم في الالتهاب والحكة أثناء النوبات، مع اختيار قوة مختلفة بناءً على عمر المريض ومكان الإصابة.​

  • مثبطات الكالسينيورين الموضعية مثل تاكروليمس وبيميكروليمس تُعد خيارًا بديلًا أو تكميليًا للكورتيزون في بعض المناطق الحساسة كالوجه وثنيات الجلد، خاصة في علاج الأكزيما المزمنة.​

  • في مركز إليت يتم تصميم جدول واضح لاستخدام هذه المستحضرات، بحيث يعرف المريض متى يستخدم المرطب فقط، ومتى يضيف كريمًا علاجيًا، لتقليل الآثار الجانبية والحصول على أفضل استفادة من علاج الأكزيما.

لابد من استشارة الطبيب المتخصص قبل تناول أي علاج. 

تعرف على خدمات عيادة الجلد والتجميل والعناية بالبشرة في مركز ايليت 

 

علاج الأكزيما والتهاب الجلد بالأدوية الفموية

في الحالات المتوسطة إلى الشديدة، أو عندما لا تكفي العلاجات الموضعية وحدها، قد نحتاج إلى خيارات أقوى لعلاج الأكزيما والتهاب الجلد:

  • مضادات الهيستامين الفموية تساعد على تهدئة الحكة، خاصة ليلًا، ما يحسن النوم ويقلل من خدش الجلد وبالتالي يقلل فرص العدوى الثانوية.​

  • الكورتيكوستيرويدات الفموية قد تُستخدم لفترات قصيرة في نوبات الالتهاب الشديدة، لكن لا يُنصح بالاعتماد عليها طويلًا بسبب آثارها الجانبية، لذا توضع ضمن خطة علاج الأكزيما بحذر وتحت متابعة طبية.​

  • في الحالات المزمنة الشديدة قد تُستخدم أدوية مثبطة للمناعة أو علاجات بيولوجية حديثة تعمل على تعديل استجابة الجهاز المناعي، مما يقلل عدد وشدة النوبات.​

  • في مركز إليت يتم اتخاذ قرار اللجوء للأدوية الفموية بعد تقييم شامل للفوائد مقابل المخاطر، وتُتابع التحاليل الدورية عند الحاجة لضمان أن علاج الأكزيما  يسير بأمان وفعالية.​ 

 

دور العلاج بالضوء والليزر

التقنيات الضوئية أصبحت جزءًا مهمًا في بروتوكولات علاج الأكزيما والتهاب الجلد في المراكز المتقدمة منها:

  • العلاج بالضوء (الفوتوثيرابي) يعتمد على تعريض الجلد لجرعات محسوبة من الأشعة فوق البنفسجية (مثل UVB ضيقة النطاق)، ما يقلل الالتهاب ويهدئ الحكة لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية.​

  • يُستخدم العلاج بالضوء عادة في الأكزيما المتوسطة إلى الشديدة أو الممتدة على مساحات واسعة من الجلد، ويمكن دمجه مع علاجات موضعية لتحقيق نتيجة أفضل.​

  • بعض الأنظمة الليزرية المخصصة قد تُستخدم لتحسين مظهر الاحمرار المزمن أو آثار الحك المتكررة، كجزء تجميلي مكمّل لعلاج الأكزيما والتهابات الجلد.

  • في مركز إليت للتجميل والليزر في البحرين يتم تقييم مدى ملاءمة هذه التقنيات لكل حالة، مع ضبط عدد الجلسات وشدة الضوء حسب نوع الجلد ودرجة الالتهاب، لضمان نتيجة فعالة مع أعلى مستوى من الأمان.​ 

 

نصائح يومية للعناية بالبشرة المصابة بالأكزيما

العادات اليومية الصحيحة يمكن أن تجعل علاج الأكزيما والتهاب الجلد أسهل وأكثر استقرارًا، لذا لابد من اتباع الآتي:

  • يوصى بالاستحمام اليومي أو عدة مرات أسبوعيًا بماء فاتر (لا يكون ساخنًا)، ولمدة قصيرة لا تتجاوز 10 دقائق، مع استخدام منظفات لطيفة خالية من العطور.​

  • بعد الاستحمام يُنصح بتجفيف الجلد بالتربيت لا بالفرك، ثم وضع المرطب خلال دقائق قليلة لحبس الرطوبة داخل الجلد، وهي خطوة محورية في علاج الأكزيما.

  • اختيار ملابس قطنية ناعمة وتجنب الصوف والأقمشة الخشنة يساعد على تقليل الاحتكاك والتهيج، كما يفضل استخدام مساحيق غسيل خالية من العطور القوية.​

  • في مركز إليت يحصل كل مريض على إرشادات مكتوبة حول روتين الاستحمام، الترطيب، واختيار منتجات العناية المناسبة لنوع بشرته، ليكون علاج الأكزيما جزءًا من أسلوب حياته اليومي.​ 

 

متى يجب زيارة طبيب الجلدية أو مركز متخصص؟

في بعض الحالات يصبح من الضروري عدم الاكتفاء بالعناية المنزلية واللجوء لمركز متخصص لعلاج الأكزيما والتهاب الجلد منها:

  • عندما تكون الحكة شديدة لدرجة تؤثر على النوم أو الحياة اليومية، أو عندما يتشقق الجلد وينزف أو تظهر عليه علامات عدوى مثل القيح أو الألم الشديد.​

  • إذا استمرت الحالة أسابيع دون تحسن رغم استخدام مرطبات ومنتجات لطيفة، أو إذا تفاقمت بعد استخدام منتج جديد للعناية بالبشرة أو المنظفات.​

  • في حال إصابة الأطفال الصغار بمساحات واسعة من الأكزيما، أو ظهور الأعراض لأول مرة في عمر متقدم مع انتشار سريع أو ألم ملحوظ.​

  • مركز إليت للتجميل والليزر في البحرين يوفر استشارات متخصصة لتقييم حالتك ووضع خطة علاج الأكزيما والتهابات الجلد المناسبة، مع متابعة دورية لضبط العلاج حسب استجابة بشرتك.​ 

استشارة طبيب جلدية لعلاج تصبغات الجلد 

 

علاج الأكزيما والتهاب الجلد رحلة تحتاج إلى فهم عميق لبشرتك، التزام بروتين يومي، وتوجيه طبي وتجميلي محترف. في مركز إليت للتجميل والليزر في البحرين تُبنى خطتك على مزيج من المرطبات والعلاجات الموضعية، الأدوية عند الحاجة، تقنيات العلاج بالضوء والليزر، مع إرشادات دقيقة لنمط حياتك ومنتجاتك اليومية، لتتحول الأكزيما من مشكلة مزعجة متكررة إلى حالة يمكن التعايش معها بسهولة وجلد أكثر هدوءًا وراحة وثقة. 

 

الأسئلة الشائعة 

هل يمكن علاج الأكزيما نهائيًا أم أنها مرض مزمن؟

الأكزيما غالبًا حالة مزمنة تميل إلى الهدوء والعودة على شكل نوبات، لكن يمكن السيطرة عليها بشكل كبير وتقليل حدة وتكرار النوبات عبر خطة علاجية صحيحة وعناية مستمرة بالجلد.​

هل يمكن علاج الأكزيما بالليزر أو الضوء فقط دون أدوية؟

العلاج بالضوء أداة قوية ضمن خطة علاج الأكزيما والتهاب الجلد، لكنه عادة يُستخدم مع الترطيب والعلاجات الموضعية أو الفموية، وليس كحل منفرد لكل الحالات.، في مركز إليت يتم تخصيص وقت كافٍ للإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها، حتى يكون المريض شريكًا واعيًا في خطة علاج الأكزيما والتهاب الجلد وليس مجرد متلقٍ للوصفات.​ 

هل ترغب في حجز موعدك الآن؟

احجز الآن

السبت إلى الخميس:

8:30 صباحًا إلى 10:00 مساءً

مقالات ذات صلة

شركاء النجاح

partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo
partner-logo