28/12/2025
التصبغات من أكثر مشاكل البشرة إزعاجًا؛ بقع داكنة، كلف، آثار حب شباب، واسمرار من الشمس يسرق نضارة الوجه ويجعل المكياج غير متجانس، هنا يظهر دور التقشير الكيميائي للتصبغات كحل طبي فعال يعيد للبشرة لونها الموحد ولمعانها الصحي، خاصة عند تنفيذه في مركز متخصص مثل عيادات إليت في البحرين، حيث تُستخدم بروتوكولات طبية آمنة لكل حالة، في هذا المقال ستتعرف على كل ما تحتاجينه عن التقشير الكيميائي كيف يعمل، أنواعه، فوائده، مراحله، من تناسبه ومن لا تناسبه، مع إجابات على أكثر الأسئلة شيوعًا، مع تسليط الضوء على ما يميز تجربة العناية ببشرتك في عيادات إليت.
التقشير الكيميائي للتصبغات هو إجراء تجميلي طبي يعتمد على استخدام أحماض مختارة بنسب لوضعها على سطح الجلد لفترة محددة، بهدف إزالة الطبقات المتضررة من البشرة التي تحتوي على تصبغات وبقع داكنة، وتحفيز ظهور طبقة جديدة أكثر صفاءً وتجانسًا في اللون.
الهدف من هذا الإجراء ليس التقشير لمجرد التقشير، بل إعادة ضبط لون البشرة وعلاج المشكلات العميقة مثل الكلف، آثار الحبوب، تصبغات ما بعد الالتهاب، واسمرار الشمس، مع تحسين ملمس الجلد وشكله العام في نفس الوقت.
يعتمد التقشير الكيميائي للتصبغات على:
تعمل الأحماض الطبية على إذابة الروابط بين الخلايا الميتة والمصطبغة في الطبقات السطحية والمتوسطة من الجلد.
مع كل جلسة، تتقشر هذه الطبقات تدريجيًا، ما يقلل من تركيز الميلانين المتراكم في مناطق التصبغ.
بالتزامن، يتم تحفيز الجلد لإنتاج خلايا جديدة صحية وأكثر انتظامًا في توزيع اللون، بالإضافة إلى تحفيز الكولاجين.
النتيجة مع الوقت لون بشرة أكثر تجانسًا، بهتان واضح في البقع الداكنة، ومظهر أنعم وأصغر سنًا.
اختيار نوع التقشير الكيميائي للتصبغات يعتمد على تقييم الطبيب لنوع بشرتك وعمق التصبغات:
التقشير السطحي:
يناسب التصبغات الخفيفة وآثار الشمس والبقع السطحية.
يعتمد غالبًا على أحماض مثل الجليكوليك أو الساليسيليك بتركيزات خفيفة.
فترة التعافي قصيرة، واحمرار وتقشير خفيف لعدة أيام.
التقشير المتوسط:
يُستخدم مع الكلف والتصبغات الأعمق وآثار حب الشباب الواضحة.
يعتمد عادة على أحماض مثل TCA أو تركيبات ثلاثية الأحماض.
يحتاج لعناية أدق بعد الجلسة، وتقشير أوضح يستمر عدة أيام.
التقشير العميق:
نادرًا ما يُستخدم، ويُخصّص لحالات محددة جدًا وتحت إشراف دقيق.
لا يكون الخيار الأول لعلاج التصبغات في معظم الحالات، خاصة في بشرة الشرق الأوسط الحساسة للتصبغ.
في عيادات إليت يتم اختيار مستوى التقشير الكيميائي للتصبغات المناسب بعد فحص دقيق للبشرة وتاريخها مع الشمس والعلاجات السابقة، لتجنب أي مضاعفات وتحقيق أفضل نتيجة بأمان.
يمكن أن يكون التقشير الكيميائي للتصبغات خيارًا ممتازًا في الحالات التالية:
الكلف الناتج عن الحمل أو التغيرات الهرمونية.
البقع الداكنة الناتجة عن التعرض المفرط للشمس.
تصبغات ما بعد الالتهاب (مثل آثار الحبوب أو الجروح).
تفاوت لون البشرة بين مناطق الوجه أو الرقبة أو اليدين.
بهتان عام في البشرة مع مسام واضحة وملمس خشن.
في عيادات إليت، تمر جلسة التقشير الكيميائي للتصبغات بمراحل منظمة لضمان الأمان والنتيجة:
الاستشارة والتقييم:
يتم فحص البشرة تحت الإضاءة المناسبة وربما أجهزة تحليل البشرة.
تُناقش مشكلاتك الأساسية وتُحدد درجة التصبغ ونوعه.
التحضير للجلسة
تنظيف عميق للبشرة من المكياج والدهون.
في بعض الحالات يُطلب منك استخدام كريمات تحضيرية (مثل كريمات تفتيح أو تنظيم الميلانين) قبل الجلسة بأيام.
وضع مادة التقشير:
يختار الطبيب نوع ودرجة الحمض المناسبين لحالتك.
تُوضع طبقات محسوبة تُترك لوقت محدد حسب استجابة البشرة.
قد تشعرين بحرارة خفيفة أو لسع بسيط، وهذا أمر طبيعي ويتم التحكم فيه.
إيقاف التفاعل والتهدئة
يتم إيقاف حمض التقشير بمحلول خاص.
يوضع كريم مهدئ وواقي شمس طبي.
تعليمات ما بعد الجلسة:
تُعطين إرشادات مكتوبة حول العناية بالبشرة، الأدوية الموضعية، ومدة تجنب الشمس أو الحرارة العالية.
عند تنفيذه بالشكل الصحيح، يقدم التقشير الكيميائي للتصبغات مجموعة من الفوائد الملحوظة:
تفتيح واضح للبقع الداكنة وتخفيف الكلف.
توحيد لون البشرة وتقليل مظهر التصبغات المتفاوتة.
تحسين ملمس البشرة وتقليل مظهر المسام الواسعة.
تحفيز تجدد الخلايا والكولاجين؛ ما يعطي مظهرًا أكثر شبابًا.
تعزيز فعالية كريمات العناية؛ لأن الجلد يصبح أكثر استعدادًا لامتصاصها بعد إزالة الطبقات المتراكمة.
عدد جلسات التقشير الكيميائي للتصبغات يحدده الطبيب حسب:
عمق التصبغات.
نوع البشرة (دهنية، جافة، مختلطة، حساسة).
استجابة بشرتك للجلسة الأولى والثانية.
في المتوسط:
الحالات الخفيفة قد تحتاج من 3–4 جلسات.
الحالات المتوسطة إلى الشديدة قد تحتاج 5–6 جلسات أو أكثر، بفواصل تتراوح بين 3–4 أسابيع.
عادة تبدأ ملاحظة تحسّن في التصبغات بعد الجلسة الثانية أو الثالثة، مع استمرار تحسن اللون والملمس تدريجيًا مع اكتمال البرنامج العلاجي والالتزام بالعناية المنزلية الموصوفة.
لضمان أفضل نتيجة من التقشير الكيميائي وتقليل أي آثار جانبية، هناك بعض الإرشادات الأساسية:
تجنب جلسات الليزر أو التقشير القوي لمدة أسبوعين على الأقل.
إبلاغ الطبيب عن أي أدوية أو كريمات تستخدمينها، خاصة الريتينول أو الأكرتين.
تقليل التعرض للشمس واستخدام واقي شمس موثوق.
عدم فرك الجلد أو نزع القشور يدويًا، وتركها تسقط وحدها.
استخدام كريمات الترطيب والتهدئة كما أوصى الطبيب.
الالتزام التام بواقي الشمس وتجديده خلال اليوم.
تجنب الساونا، البخار، والرياضة العنيفة لمدة 48–72 ساعة الأولى.
عندما يتعلق الأمر بإجراء طبي تجميلي مثل التقشير الكيميائي للتصبغات، فاختيار المكان المناسب لا يقل أهمية عن اختيار الإجراء نفسه، عيادات إليت للتجميل والليزر في البحرين تقدم لك مزيجًا من:
أطباء وأخصائيين ذوي خبرة في التعامل مع بشرة الخليج والشرق الأوسط الحساسة للتصبغ.
استخدام مستحضرات تقشير طبية مرخّصة وعالية الجودة.
خطط علاجية مخصصة، تجمع بين التقشير الكيميائي وبرامج العناية المنزلية والتفتيح، وربما تقنيات أخرى (مثل الليزر أو الميزوثيرابي) عند الحاجة.
بيئة طبية آمنة، مع متابعة دقيقة بعد كل جلسة لضمان استمرار النتائج.
التقشير الكيميائي للتصبغات ليس مجرد موضة تجميلية، بل أداة طبية فعّالة عندما تُستخدم بالشكل الصحيح وفي المكان المناسب إذا كنتِ تعانين من بقع داكنة، كلف، أو آثار حبوب تسببت في تفاوت لون بشرتك، فربما يكون هذا الإجراء هو الخطوة التي تعيد لبشرتك صفاءها وثقتك في إطلالتك اليومية.
الإحساس الشائع أثناء التقشير الكيميائي هو شعور بحرقان أو وخز بسيط إلى متوسط لعدة دقائق فقط، ثم يقل تدريجيًا بعد إيقاف مادة التقشير ووضع الكريمات المهدئة. لا يُعد مؤلمًا بالمعنى الحرفي، بل انزعاج يمكن التحكم فيه.
يمكن تكييف التقشير الكيميائي للتصبغات مع معظم أنواع وألوان البشرة، لكن بشرة الشرق الأوسط السمراء والحنطية تحتاج إلى خبرة خاصة في اختيار التركيز الصحيح ونوع الحمض المناسب، لتجنب زيادة التصبغ بدلًا من علاجه، وهنا يظهر دور المراكز المتخصصة مثل عيادات إليت.
مع التقشير السطحي يمكنك العودة لأنشطتك اليومية مباشرة، مع احمرار خفيف يمكن إخفاؤه بكريمات طبية وواقي شمس، في التقشير المتوسط، قد تحتاجين لعدة أيام من الراحة المنزلية خاصة في فترة التقشير الواضح.
إذا لم يتم الالتزام بواقي الشمس والعناية اليومية، يمكن أن تعود بعض التصبغات أو تظهر جديدة، خاصة مع الحمل أو اضطراب الهرمونات أو التعرض للشمس بشكل مفرط لذلك يلعب التقشير الكيميائي للتصبغات دور "تصحيح" قوي، لكن استمرار النتيجة يعتمد على نمط حياتك وعنايتك ببشرتك بعده.